الرئيسية - نجاح في الحياة العامة - كيف تكون متفوقا في حياتك عامة
مفهوم االتفوق
مفهوم االتفوق

كيف تكون متفوقا في حياتك عامة

GearBest WW

تختلف الأراء حول  تصور و مفهوم كل شخص لما يعنيه تحقيق التفوق في الحياة. فأنت كفرد تتميز من بين الناس بمجموعة فريدة من التجارب الخاصة بك. وقد أثّرت هذه التجارب في رؤيتك لنفسك، ولأهدافك، وللعالم، وفي تعريفك للنجاح. التفوق في الحياة لا يعني دائمًا أن حياتك سوف تسير على نحوٍ سلِس؛ حيث تتغلب على كل إخفاق وتحقق كل أحلامك. يجب أن تكون واقعيًا حول ما قد يعنيه لك التفوق في الحياة. أخلق لنفسك أهدافًا إبداعية ومرنة، ونمِّ لديك شعورًا قويًا بالأهمية والثقة بالنفس. من المهم أيضًا أن تفهم أن النجاح يعني تقديمك أفضل ما لديك.

اولا: تحديد مفهومك للتفوق:

1/ : ضع قائمة بكل من قيمك ومبادئك. فكر في القيم والمبادئ والأخلاقيات الهامة بالنسبة إليك. يمكن لذلك أن يشمل مثلًا كونك صديق جيد أو أن تكون في صحة جيدة. إن قيمك ومبادئك هي تصوراتك عن الحياة التي ترى أنك تريد التفوق فيها، وهي تختلف عن الأهداف في كون الأهداف أفعال ملموسة أكثر ويمكن إنجازها.

-->

2/: ضع قائمة بكل من الوسائل التي يمكنك بها التفوق في حياتك. الخطوة الأولى هي أن تحدد أولًا ماذا يعني التفوق في الحياة بالنسبة لك كما تحدد ما هي مبادئك وما شكل الحياة الذي تتمناه لنفسك. قد يأخذ منك ذلك بعض الوقت حتى تقرر وتخرج من بين هذه الأسئلة بإجابة لما يعنيه لك التفوق حقًا. حاول أن تخرج بأشمل وأوسع إجابة ممكنة لما يعنيه التفوق بالنسبة لك: على المدى القصير والمدى البعيد وأحلامك الكبيرة والنجاحات الصغيرة.
احتفظ بدفتر يوميات خاص فقط بالكتابة عن رؤيتك الجديدة لحياتك وعن نظرتك لنجاحك. ابدأ بوضع قائمة بالوسائل التي تستطيع من خلالها أن تتفوق في حياتك ثم تحديد ما إذا كانت واقعية أم لا. سجّل فيها كل ما تتمنى؛ بدءًا من أعلى طموحاتك وصولًا إلى أبسط الأشياء كرغبتك في غسل الأطباق بشكل يومي.
قد تجد أن تعريفك للتفوق في الحياة يتضمن البدء بتغييرات صغيرة كل يوم، سواء كانت التغييرات تتعلق بصحتك، أو بنفقاتك، أو بأهدافك المهنية، أو بالعائلة، أو بحياتك العاطفية، أو بتعزيز بعض صداقاتك، أو تغيير بعض سماتك الشخصية؛ كأن تكون حنونًا أكثر. .

ذات صلة: التنفيس عن المشاعر


3/: ضع قائمة بأهدافك. انظر في القائمة التي تحتوي على وسائلك لتحقيق التفوق ثم انظر في قائمة قيمك ومبادئك واعرف ما الذي يربط بينهما. ما هي الأهداف التي تبرز رؤيتك عن الحياة وعن الشخص الذي تريد أن تكون عليه؟ ابدأ في فرز وسائلك لتحقيق التفوق إلى فئات متشابهة؛ حسب الأهداف المهنية، والأهداف المتعلقة بالهواية، والأهداف المرتبطة بالصحة، والأهداف المتعلقة بالعائلة والأصدقاء.
قُم بعد ذلك بتصنيفهم إلى أهداف طويلة الأجل وأهداف قصيرة الأجل. قد يكون لديك هدف مرتبط بالصحة كأن تكون قادرًا على رفع وزن 300 كيلوجرام، أو قد يكون لديك هدف مهني بأن تصبح صحفيًا، أو ربما ترغب في غسل الأطباق في نهاية كل ليلة.

4/: رتب أهدافك. والآن بعد أن أصبح لديك فكرة واضحة عن معنى التفوق بالنسبة لك، ابدأ بترتيب أهدافك. حدد أيًا منها أهداف بعيدة المدى وسوف يشعرك أنك تتفوق في حياتك. أيًا من هذه الأهداف يمكنك السعي في طريقه بشكل يومي حتى يمكن أن تشعر أنك تعيش حياتك على نحو إيجابي؟
يمكن للتفوق في الحياة أن يتمثل في أمور مثل الرغبة في التعامل مع الناس بحب، أو أن تكون أكثر تنظيمًا، أو إجراء تغييرات حياتية كبيرة كتغيير وظيفتك أو قضاء مزيد من الوقت مع عائلتك وأصدقائك.
أهم شيء في أمر تحديد معنى التفوق في الحياة بالنسبة لك هو أن يكون تعريفك يعطي فكرة عمن تكون في الحقيقة كشخص وعما هو نوع الحياة الذي تتمناه لنفسك.

5/:احصل على مثل أعلى. سوف يصبح دفتر يومياتك المصدر الشخصي للتركيز والإلهام. ربما يوجد أشخاص في حياتك ممن يلهمونك بسبب مواقفهم، أو قوتهم، أو مثابرتهم. اعثر على صورة لهم أو شيء يذكرك بهم وألصقه في دفتر يومياتك. استغل قدوك في إلهامك وتذكيرك بما تطمح أن تكونه.
يمكنك أن تضع في عين الاعتبار أيضًا أشخاصًا مشهورين كالموسيقيين أو الرياضيين الذين تلهمك حياتهم وتحركاتهم، أو الذين تعجب بهم وتبجّلهم. على سبيل المثال: الدالاي لاما ظل رمزًا للسلام لعقود من الزمن، حتى في أحلك الأوقات. ليس عليك بأن تصبح الدالاي لاما لتذكير نفسك بقوته ومواقفه. هذا التذكير يمكن أن يساعدك على الاستمرار في التركيز على الشخص الذي تريد أن تكونه، والحياة التي تريد أن تعيشها. فكّر في هؤلاء الأشخاص كأدوات تساعدك على الإلهام..

ثانيا:العمل مع اهدافك المجدده لتحقيق التفوق:

1/: كُن مرنًا في التعامل مع أهدافك. اسمح لفكرتك عن التفوق في الحياة أن تتطور كما تتطور أنت. رسم حياتك حول تجربة تشعر أنها تمثل تفوقًا هو شيء قد يحتاج منك إلى التجربة والخطأ. من الممكن أن ترغب في تحقيق شيء مثل الحصول على وظيفة مرموقة كمحامٍ يعمل لمدة 80 ساعة خلال الأسبوع. لكن ماذا لو كان القرار أنك ترغب في تكوين أسرة؟ ربما تجد أنه مع تبدل معاييرك، تتغير أهدافك هي الأخرى لتصبح معبرة أكثر عن تلك المعايير.

2/: أعد تقييم أهدافك باستمرار. لا تكتفِ بإجراء التغييرات التي تشعر أنها تتلاءم مع تعريفك للتفوق في الحياة وحسب. فالمرونة أحد أهم عوامل النجاح من أجل عيش حياة مُرضية.
ربما تخطط الليلة لمشاهدة فيلم مع العائلة لكن لا أحد يريد أن يشاهد هذا الفيلم أو أن أفراد الأسرة لديهم خطط أخرى. لم تسر خطتك لهذا اليوم وفقًا لما خططت له. ربما يمكن تعديل خطتك وسؤال أفراد عائلتك عما يودون القيام به لقضاء المزيد من الوقت معك. ربما تحتاج إلى تنظيم الوقت بشكل خاص مع كل منهم بدلًا من التخطيط للأنشطة الجماعية. لا تتخلى عن أهدافك، بل أعد تقديمها، وتصميمها، وعُد إلى نقطة البدء. كن مرنًا، واستمر في التركيز على هدفك لقضاء مزيد من الوقت مع عائلتك.

3/: لا تستهِن بالأشياء الصغيرة. ضع كل يوم قائمة بالأشياء الصغيرة التي يمكنك أن تحرز تفوقًا فيها. سوف يساعدك ذلك أن تشعر أنك تتوجه أكثر نحو التفوق. تأتي القدرة على التفوق من تقديرك لنفسك بشكل يكفي لأن تعرف أنك تستحق أن تحظى بحياة مُرضية. فإلى جانب المهنة والمال والأسرة، لا تنسى أيضًا أهميتك “أنت”.
قد يعني التفوق في حياتك أن تحاول أن تضحك أكثر، أن تكون عطوفًا أكثر أثناء تعاملك اليومي، أن تبدأ ريجيم رياضي واقعي، أن تأكل أفضل، أن تحصل على دروس في شيء مثل الرسم أو الجولف أو الرقص. عندما تحيا حياة أصيلة وحقيقية بالنسبة لك فأنت بذلك تتفوق في حياتك. نعم، إن الأمر بهذه البساطة.

ثالثا: بناء الثقة بالنفس :

1/: سجّل صفاتك الإيجابية. من أجل التفوق في الحياة يجب أولًا أن يكون لديك الرغبة في التفوق في حياتك. سوف تحتاج للحصول على أشياء مثل الانضباط والمثابرة والمرونة والحافز. لتطوير مثل هذه الصفات ينبغي أن تتعلم كيف تقدر وجودك وكيف تقدر نفسك من أجل قدراتك وشجاعتك وجدارتك. قُم بخوض حديث ذاتي إيجابي مع نفسك عن طريق كتابة جميع الصفات الإيجابية التي ترى أنها لديك. أضِف إلى هذه القائمة قدر إمكانك.
اقرأ هذه القائمة كل يوم مع بدء يومك. إنك أنت المسئول عن رسم حياتك، وإذا كنت تريد أن تكون على قدر من الاستعداد النفسي والعاطفي يؤهلك للمكافحة من أجل التفوق في حياتك، فسوف تحتاج إلى تدعيم ثقتك بنفسك للحد الذي يجعلك مؤمنًا بذاتك. يجب أن تحتفي بنفسك من أجل رغبتك في التفوق ذاتها.



2/: أعِد صياغة الموضوعات السلبية في حياتك. ربما تكون قد تلقيت رسائل سلبية في طفولتك في الماضي، أو من خبرتك الاجتماعية، أو من المجتمع الذي تعيش فيه. يمكن أن تكون هذه الرسائل مغروسة فينا أكثر مما نعتقد.
اكتب كل شيء سلبي قد قيل لك في الماضي أو تعتقده حيال نفسك. خذ بعض الوقت للنظر في هذه القائمة، وابدأ في إعادة صياغة الموضوعات السلبية التي قد تكون موجودة في حياتك. جميعنا قد فعلنا أخطاءً في حياتنا. هل لازلت تشعر بالذنب والعار حيال هذه الأخطاء؟ هل قال لك شخص ما أنك غبي وعديم القيمة حين كنت صغيرًا؟ هل مازلت بطريقة أو بأخرى تهتم لهذه الأقاويل، وتسمح لها بان تعيفك؟
يجب عليك من أجل التفوق في الحياة أن تتخلص من هذه الرسائل السلبية وتستبدلها بأخرى إيجابية. معظم الناس ينخرطوا بسهولة في المونولوج السلبي. تخيّل أنك قد أسقطت مفاتيحك في حادث؛ ما هو أول شيء يقفز إلى عقلك؟ ربما يكون “أنا غبي جدًا، لا أستطيع حتى أن أمسك بالمفاتيح”. إذا انتبهت قد تكتشف أنك تتحدث إلى نفسك بقسوة على مدار اليوم. في سعيك إلى التفوّق؛ أنت المدرب، والفريق، والنجم. عليك أن تبدأ في التعامل مع نفسك كشخص يستحق الحياة الممتازة التي تبنيها.


3/: صدّق في نفسك. جزء أصيل من صنع تغيير إيجابي ودائم في حياتك هو رؤيتك لنفسك على أنك شخص قادر على صنع التغيير. تولّى مسئولية نفسك؛ من تكون، وما تفعله، وما تختاره. استغل القدرة على الاختيار في حياتك واعلم أنك تصنع القرارات في كل يوم يمر عليك.
استبعد كلمة “لا يمكنني” من مفرداتك. كلمة “لا يمكن” تعيق الإبداع وتجعلك عالقًا في مكانك. وعادة ما تكون الكلمة استبدالًا لكلمة أخرى أصحّ. على سبيل المثال يمكن أن تقول: “لا يمكنني أن أتحدث الفرنسية” في حين أن ما تعنيه حقًا هو: “لا أعلم كيف أتحدث الفرنسية”. عندما تستخدم “لا يمكن” فأنت تفترض أنه لا يوجد حل. إذا قلت إنك فقط لا تعرف كيف تفعل شيئًا ما، فإنك تقر بإمكانية تغيير ما تفعله أو تظنه..
على سبيل المثال، أنت بالفعل تستيقظ كل يوم وتذهب إلى العمل، لكن؛ هل أنت “مضطر” لذلك؟ بالطبع لا. يمكن أن تختار أن تظل بالسرير وأن تفقد وظيفتك. للاختيارات عواقب، لكن ينبغي أن تحول تركيزك من الأشياء التي تشعر أنك عالقًا بها إلى إدراك قوة الاختيار التي تتمتع بها في حياتك. هل ستختار أن تذهب إلى عملك؟ نعم، لأنك لا تريد أن تتحمل العواقب المترتبة على خسارة وظيفتك. لكنه لا يزال خيارًا. أنت الطرف المسئول عن التغيير وتقوم بالاختيار خلال كل يوم. ادعم نفسك عن طريق الاستغلال الأمثل لقوة الاختيار التي تتمتع بها.



4/: حافظ على رؤيتك الإيجابية. هل نصف كوبك فارغ أم ممتلئ؟ أم أنه مجرد كوب به بعض الماء؟ إن خلق حياة تشعر فيها بالتفوق يعتمد اعتمادًا كبيرًا على رؤيتك. وجنبًا إلى جنب مع الإبداع، والمرونة، والتصميم؛ فإن رؤيتك للحياة والواقع تساهم بشكل كبير في تحديد شعورك بينما تكافح من أجل التفوق في حياتك.
اكتب بعض الأمثلة لأشياء قد خيبت آمالك مؤخرًا، ثم اكتب شعورك حيالها. على سبيل المثال: ربما لا يسير مشروعك الصغير بشكل جيد، هل هذا يعني لك الفشل؟ هل هذا يعني أن الحياة تسير عكس اتجاهك لكيلا يتسنى لك أبدًا أن تكون سعيدًا. قُم بإلقاء نظرة على الجمل التي قد كتبتها، ربما تجد جملًا واضحة مثل: “أنا لن أحصل أبدًا على ما أريد. لم يحدث من قبل وأن سارت الأمور كما خططت لها”.
حاول إعادة صياغة هذه الجمل واستيعابها من خلال رؤية جديدة. على سبيل المثال: بدلًا من تبنى الرؤية التي فشلت بها، حاول أن تعيد تشكيل هذا التفكير. قُل لنفسك: “حسنًا، يجب أن تكون هناك طريقة أخرى للقيام بأعمال تجارية، شيء آخر يمكن أن أجربه، طريقة أخرى للتسويق، أو ربما ـحتاي لاكتشاف نموذج عمل مختلف”.
حاول أن تلاحظ إذا ما أغلقت الباب أمام إمكانية لرؤية جديدة. من أجل التفوق في الحياة، يجب أن تنظر للحياة على أنها شيئًا تريد التفوق فيه باحتمالات لا نهائية وبرغبة كبيرة في اكتشاف هذه الاحتمالات. .

شارك برأيك في تعليق مميز

شاهد أيضاً

خدماتي على خمسات

خدماتي على خمسات

خمسات هو موقع عربي للخدمات المصغرة  يمكنك البيع و الشراء فيه لاي منتج الكتروني . …

%d مدونون معجبون بهذه: