الرئيسية - تنمية الذات - العقل الباطني - اشكالية العقل الباطني و العقل الظاهري

اشكالية العقل الباطني و العقل الظاهري

GearBest WW

 العقل الواعي يشار اليه  على انه العقل الظاهري لأنه يتعامل مع الأشياء الظاهرية والعينية ويكتسب الإدراك والمعرفة بالعالم االمرئي. وسائله  في ذلك هي  الحواس الخمس. و بالتالي فهو  المرشد الى ما يحاط بنا. إننا تكسب المعرفة بواسطة الحواس الخمس ويتعلم عقلك الظاهري من خلال الملاحظة والتجربة والتعليم. 

اشكالية العقل الباطني و العقل الظاهري
اشكالية العقل الباطني و العقل الظاهري

ماهو العقل اللاواعي او العقل الباطني؟

العقل اللاواعي  وهو العقل الداخلي، حيث يكتسب عمله ومعرفته بمحيطه بدون الحواس الخمس. اي انه يعي ويفهم عن طريق الحدث او البديهة. وهو مركز للعواطف والانفعالات ومخزن الذاكرة. ويؤدي وظائفه عندما تكون الحواس الظاهرية معطلة بشكل مؤقت.  وبتعبير اخر فهو ذلك الذكاء الذي يظهر عندما يكون العقل الظاهري الواعي معلقا او في حالة نعاس او نوم او هدوء.

-->

العقل الباطني  يمتلك القدرة على رؤية كل ما هو واقع وراء نطاق البصر وهوما يطلق عليه الاستبصاراو حدة الادراك ويمكن ان يغادر الجسد ويسافر إلى أماكن بعيدة ويجلب في احيان كثيرة معلومات دقيقة وحقيقة تماما. ومن خلاله نستطيع ان نقرأ افكارالاخرين، ونقرأ محتويات الخطابات والخزائن المغلقة. 


العقل الباطي لا يستطيع ان يستخدم المنطق مثل عقلك الواعي.

عمل العقل اللاواعي 

لا يمتلك العقل الباطن القدرة على المساءلة او التشكيك فيما يتلقاه من معلومات. ومن ثم فإذا أعطيته افتراضات خطأ، سوف يقبلها كشيء حقيقي. وسوف يبدأ في تحويل هذه المعلومات الخاطئة إلى معلومات صحيحة 

وعليه فكل  الأشياء التي وقعت لنا كانت  مبينة على أفكارانطبعت في العقل الباطن من خلال الاعتقاد  بها فإذا نقلنا مفاهيم خاطئة إلىه  فعلينا تصحيحها على وجه السرعة، وذلك عن طريق  ترديد الأفكار الإيجابية والبناءة بشكل مستمر وتوجيهها للعقل الباطن وبتكرار ترديد هذه العبارات سوف يبدأ عقلك الباطن في تقبلها وبذلك ستتمكن من اكتساب سلوكيات وعادات صحية جديدة في كل من حياتك وفكرك،حيث ان العقل الباطن هو مركز العادات والسلوكيات.


يقول في ذلك الفيلسوف الصيني  لاوتسو”:


“راقب افكارك
لانها ستصبح كلمات 
راقب كلماتك
لانها ستصبح افعال
راقب افعالك لانها ستتحول الى عادات 
راقب عاداتك لانها تكون شخصيتك
راقب شخصيتك 
لانها ستحدد مصيرك”

ان التفكير الاعتيادي للعقل الواعي يرسخ عادات ثابته في العقل الباطن، فإذا كانت الأفكارك المعتادة تتسم بالانسجام والتناغم والايجابية،فإن العقل الباطن سوف يستجيب بإيجاد ظروف وأجواء متناغمة وبناءة يعمها السلام والسكينة.

أما إذا انغمسنا في الخوف والقلق والأشكال الأخرى من التفكير الهدام، فإن العلاج في هذه الحالة هو التعرف على القدرة الكلية للعقل الباطن واصدار الأوامر لكي يوجد  الحرية والسعادة والصحة الكاملة. ولأن العقل الباطن يتسم بالإبداع وهو أحد مصادر الحدس. فإنه سوف يشرع في إيجاد الحرية والسعادة التي نأمره بها .

شارك برأيك في تعليق مميز

عن abou houcem

مدون عربي مهتم بمجال التعليم و الدراسة و النجاح
shares
%d مدونون معجبون بهذه: